ocultar/mostrar banner

En conflicto

عيون الثورة

الجزء الرابع من سلسلة “تقارير من سوريا” التي أجريت بطريقة سرية خلال فترة عيد الميلاد من مدينة حمص التي تعاني من الحصار والقصف.

المصدر الوحيد للصور من سوريا هي التسجيلات التي يقوم بها المواطن حتى تستعمل في انترنت ونشرها إلى كل العالم.

مواطنين مثل بلال حسين, عيد أبو صالح وغيرهم كثيرون تعلموا بأنه بدون دلائل مثبتة للقمع ليس لهم مصداقية من أحد. هذه هي قصتهم .

مونيكا بريتو / حمص

المترجمة: ليلى محرم

الصور التي افتتحت بها قناة الجزيرة أخبارها مساء الاثنين الماضي كانت مريعة بشكل صريح. عدة من الأهالي راقدين في الشارع الضيق لباب عمرو الذي قصف حديثا من قبل المدرعات. كلهم أموات, واحد منهم رأسه مفتوح, آخر فارق الحياة قابع بجانب الجدار, و واحد ممددا في الشارع وحوله بركة كبيرة من الدم, فيما بعد مشاهد المدرعات وهي تقصف المدينة, يعطينا فكرة واضحة عن أبعاد هذا الإعتداء, بعدها بلحظات مشاهد عن المستشفى الميداني في حمص والذي أخمد همة المشاهدين العرب. ——>>>>

Más info sobre

, ,

Si no lo mueves, no lo sabrá nadie

Deja un comentario

En periodismohumano queremos que los comentarios enriquezcan el debate o la noticia. Por eso hay unas normas de decoro a la hora de comentar. Comenta sobre contenido que acabas de leer y evita el abuso de mayúsculas. Si tu texto tiene varios enlaces, puede que tarde un rato en aparecer. Los comentarios son libres y abiertos pero eliminaremos toda referencia que consideremos insultante o irrespetuosa